منتدى قلعة الفتيات
اهلا وسهلا شرفتو المنتدى
تكرمو بالتسجيل لدينا
وانظمو الى اسرتنا
اسرة قلعة الفتيات

منتدى قلعة الفتيات

للفتيات فقط ممنوع تسجيل الاولاد !!!
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 | 
 

 قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

متي ولد سيدنا محمد(صلي الله عليه وسلم)
1-عام571ميلادي
100%
 100% [ 2 ]
2- 181ميلادي
0%
 0% [ 0 ]
3- 215ميلادي
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 2
 

كاتب الموضوعرسالة
nona1
مشرفة حلوة
مشرفة حلوة


عدد المساهمات: 53
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 18/01/2013

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة   السبت يناير 19, 2013 9:48 pm

Razz
القصة مكتوبة

Razz

[url= <(***)> قال تعالى‏:‏ ‏{{ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ * وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ * فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ * وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ * كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ * وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ * وآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ‏}‏} ‏الدخان‏:‏ 17-33‏ <(***)> وقال تعالى‏:‏ ‏{{ ‏وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ أتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}}‏.. ‏يونس‏:‏ 88-89‏‏‏.‏ <><> فهذه الدعوة العظيمة دعا بها كليم الله موسى على عدوّ الله فرعون، غضباً لله عليه، لتكبّره عن اتّباع الحقّ، وصدّه عن سبيل الله، ومعاندته وعتوّه وتمرّده واستمراره على الباطل، ومكابرته الحقّ الواضح الجلي الحسّي والمعنوي، والبرهان القطعي.. ===> قال المفسرون وغيرهم من أهل الكتاب‏:‏ استأذن بنو إسرائيل فرعون في الخروج إلى عيد لهم ، فأذن لهم وهو كاره ، ولكنهم تجهّزوا للخروج، وتأهّبوا له .. <><> وذكر إبن كثير بأنه حين جاء الوحي إلى موسى يأمره بالخروج ، خرجوا مسرعين ، فحملوا العجين قبل اختماره، وحملوا الأزواد ، وألقوها على عواتقهم‏.. وكانوا قد استعاروا من أهل مصر حُليّاً كثيراً .. فخرجوا بليل ، وساروا مستمّرين ذاهبين من فورهم ، طالبين بلاد الشام ، وأخرجوا معهم تابوت النبي يوسف عليه السلام .. <><> وجاء في البداية والنهاية بأنّ الله عزّ وجل قتل في تلك الليلة أبكار (أولاد) القبط ، وأبكار دوابهم ، ليشتغلوا عنهم ، ولما خرج بنو إسرائيل .. كان أهل مصر في مناحة عظيمة على أولادهم و أموالهم ،، ليس من بيت إلا وفيه عويل.. <><> وخرجوا على طريق بحر سوف، وكانوا في النهار يسيرون والسحاب بين أيديهم يسير أمامهم، فيه عامود نور، وبالليل أمامهم عامود نار، فانتهى بهم الطريق إلى ساحل البحر‏ فنزلوا هنالك .. ولما علم فرعون بذهابهم ، حنق عليهم كل الحنق ، واشتدّ غضبه عليهم‏.‏ وشرع في استحثاث جيشه وجمع جنوده ، ليلحقهم ويمحقهم.. فخرج في الف الف وستمائة الف حصان‏ ، أي بأكثر من مليون ونصف فارس.‏.‏ فقلق بنو إسرائيل كثيرا حتى قال قائلهم‏:‏ (( كان بقاؤنا بمصر أحبّ إلينا من الموت بهذه البريّة‏ )).‏. ===> فقال موسى عليه السلام لمن قال هذه المقالة‏ :‏ ((( لا تخشوا فإن فرعون وجنوده لا يرجعون إلى بلدهم بعد هذا‏ ))).‏ وإن بني إسرائيل كانوا نحواً من ستمائة ألف مقاتل غير الذريّة .. وكان بين خروجهم من مصر بصحبة موسى عليه السلام، ودخولهم إليها بصحبة نبيّهم يعقوب (إسرائيل) عليه السلام 425 سنة ‏.‏ <><> فأدركهم فرعون عند شروق الشمس عند الشاطيء وكان هامان على مقدمة جيشه .. فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون‏:‏ (( إنا لمدركون )) ، وذلك لأنهم اضطرّوا في طريقهم إلى البحر ، فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه وخوضه‏.‏. وهذا ما لا يستطيعه أحد ، ولا يقدر عليه ، والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم ، وهي شاهقة منيفة ، وفرعون قد غالقهم وواجههم.. وعاينوه في جنوده وجيوشه وعدده ، وهم منه في غاية الخوف والذُعر لما قاسوا في سلطانه من الإهانة والمنكر‏.‏ <><><> فشكوا إلى نبيّ الله ما هُم فيه ممّا قد شاهدوه وعاينوه.. وكان معه أخوه هارون ، ويوشع بن نون وهو يومئذ من سادات بني إسرائيل وعلمائهم وعبَّادهم الكبار‏.‏ وقد أوحى الله إليه ، وجعله نبيّاً بعد موسى وهرون عليهما السلام.. ومعهم أيضاً‏:‏ مؤمن آل فرعون، وهم وقوف وبنو إسرائيل بكمالهم عليهم عكوف.. ===> فقال لهم موسى ‏:‏ ‏{{‏ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ‏ }}..‏ وكان في الساقة ، فتقدّم إلى المقدمّة ، ونظر إلى البحر ، وهو يتلاطم بأمواجه ، ويتزايد زبد أُجاجه ، وهو يقول ‏:‏ ((( ههُنا أُمرتُ ))).. ===> ويقال‏:‏ فإن مؤمن آل فرعون جعل يقتحم بفرسه مراراً في البحرفلم يتمكّن من سلوكه .. فقال لموسى عليه السلام‏:‏ (( يا نبي الله أههُنا أمرتَ ‏)) ؟‏ فيقول‏ نبيّ الله:‏ ((( نعم‏ ))).‏ فلما تفاقم الأمر، وضاق الحال، واشتدّ الأمر، واقترب فرعون وجنوده ، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، فعند ذلك أوحى الحليم العظيم القدير، ربّ العرش الكريم ، إلى موسى الكليم‏:‏ ‏{{ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ‏}}.. ===> فلمّا ضربه‏:‏ انفلق اثنتي عشرة طريقاً، لكل سبط طريق يسيرون فيه.. وهكذا كان ماء البحر قائماً مثل الجبال، مكفوفاً بالقدرة العظيمة، الصادرة من الذي يقول للشيء‏:‏ كن فيكون‏.‏. ولما أمر موسى عليه السلام أن يجوز الْبَحْر ببني إسرائيل فإنحدروا فيه مسرعين مستبشرين مبادرين، وقد شاهدوا من الأمر العظيم ما يحيّر الناظرين ، ويهدي قلوب المؤمنين‏.‏. فلمّا جاوزوه وخرج آخرهم منه ، وانفصلوا عنه ، كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون إليه، ووفودهم عليه، فأمره القدير ذو الجلال أن يترك البحر على هذه الحال ليقتحمه فرعون البحر،، فلما رأته الجنود قد سلك البحر، اقتحموا وراءه مُسرعين ، فحصلوا في البحر أجمعين ، حتى همَّ أولهم بالخروج منه، فعند ذلك أمر الله تعالى كليمه، فيما أوحاه إليه ، أن يضرب البحر بعصاه ، فضربه فارتطم عليهم البحر كما كان، فلم ينجُ منهم إنسان‏.‏ ===> قال ابن كثير أنه لما جعلت الأمواج تخفض فرعون تارة، وترفعه أخرى، وبنو إسرائيل ينظرون إليه، وإلى جنوده، ماذا أحلّ الله به وبهم من البأس العظيم، والخطب الجسيم، ليكون أقرّ لأعين بني إسرائيل، وأشفى لنفوسهم.. <><> فلما عاين فرعون الهلكة، وأحيط به، وباشر سكرات الموت، أناب حينئذ وتاب، وآمن حين لا ينفع نفساً إيمانها‏.‏ وجاء في تفسير ابن كثير عن ابن عباس انه قال‏:‏ لما أغرق الله فرعون أشار بإصبعه، ورفع صوته‏ وقال:‏ ‏{‏آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ‏}‏‏.‏ وجاء في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ‏}‏ استفهام إنكار!!! ونص على عدم قبوله تعالى منه ذلك .. قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ‏}‏ ‏الأنعام‏:‏ 28‏ .‏ ===> قال ابن عباس وغيره ‏:‏ شكّ بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم‏:‏ إنه لا يموت ، فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ، ليتحققوا بذلك هلاكه، ويعلموا قدرة الله عليه‏.‏. ولهذا قال‏ تعالى:‏ ‏{‏فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ‏}‏ أي‏:‏ مصاحباً درعك المعروفة بك .. <><> وكان هذا من إجابة الله تعالى لدعوة كليمه وأخيه هارون عليهما السلام‏..‏ فقد أغرقهم الله تعالى، وسلبهم عزّهم ومالهم وأنفسهم، وأورث بني إسرائيل جميع أموالهم وأملاكهم ، ولم يبق يومئذ بمصر سوى العامّة والرعايا‏.‏. ===> وذكر ابن عبد الحكم في تاريخ مصر أنه من ذلك الزمان تسلّط نساء مصر على رجالها، بسبب أن نساء الأمراء والكبراء تزوّجن بمن دونهنّ من العامة.. فكانت لهنّ السطوة عليهم ، وإستمرّت هذه سُنّة متّبعة في نساء مصر ..‏ <><> وبموت هذا الفرعون الطاغية الكبير (( الوليد بن مصعب بن معاوية )) إنتهى حكم الفراعنة من مصر نهائيّا .. <><><> وجاء في المواعظ والإعتبار في ذكر الخطب والآثار للمقريزي [/ ]بأن ملوك مدين (وهي قبائل ساميّة عربية) ملكوا مصر خمسمائة عام بعد غرق فرعون ، حتى أخرجهم منها نبيّ الله سليمان بن داود عليهما السلام ، فعاد الملك بعدهم إلى القبط .. وإنّ جالوت بن بالوت لما قتله داود عليه السلام سار ابنه جالوت بن جالوت إلى مصر وبها ملوك مدين فأنزله ملك مصر بالجانب الغربيّ .. فأقام بها مدة ، ثم سار إلى بلاد الغرب . ****************************** ===> ولما أغرق الله فرعون وجنوده ، حينئذٍ سبّح موسى وبنو إسرائيل .. ‏ وأخذت مريم بنت عمران أخت موسى وهرون عليهما السلام، دفـّاً بيدها ، وخرج النساء في أثرها كلّهنّ بدفوف وطبول، وجعلت مريم ترتّل لهنّ وتقول‏:‏ (( سبحان الرب القهّار الذي قهر الخيول وركبانها، إلقاء في البحر ))‏.‏ ****************************** ===> وعن إبن عبّاس قال‏:‏ (( قدم النبيّ صلّى الله عليه وسلم المدينة، واليهود تصوم يوم عاشوراء‏ (وهو يوم العاشر من شهر مُحرّم).‏ فقالوا‏:‏ هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون‏.‏ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[[ ‏أنتم أحق بموسى منهم ، فصوموا‏ ]] )‏‏)‏‏ ..البخاري.‏ ########################## وتقبّلوا جميل تحياتي ،،، المستشار محمد الأسعد] <(***)> قال تعالى‏:‏ ‏{{ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ * وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ * فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ * وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ * كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ * وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ * وآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ‏}‏} ‏الدخان‏:‏ 17-33‏ <(***)> وقال تعالى‏:‏ ‏{{ ‏وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ أتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}}‏.. ‏يونس‏:‏ 88-89‏‏‏.‏ <><> فهذه الدعوة العظيمة دعا بها كليم الله موسى على عدوّ الله فرعون، غضباً لله عليه، لتكبّره عن اتّباع الحقّ، وصدّه عن سبيل الله، ومعاندته وعتوّه وتمرّده واستمراره على الباطل، ومكابرته الحقّ الواضح الجلي الحسّي والمعنوي، والبرهان القطعي.. ===> قال المفسرون وغيرهم من أهل الكتاب‏:‏ استأذن بنو إسرائيل فرعون في الخروج إلى عيد لهم ، فأذن لهم وهو كاره ، ولكنهم تجهّزوا للخروج، وتأهّبوا له .. <><> وذكر إبن كثير بأنه حين جاء الوحي إلى موسى يأمره بالخروج ، خرجوا مسرعين ، فحملوا العجين قبل اختماره، وحملوا الأزواد ، وألقوها على عواتقهم‏.. وكانوا قد استعاروا من أهل مصر حُليّاً كثيراً .. فخرجوا بليل ، وساروا مستمّرين ذاهبين من فورهم ، طالبين بلاد الشام ، وأخرجوا معهم تابوت النبي يوسف عليه السلام .. <><> وجاء في البداية والنهاية بأنّ الله عزّ وجل قتل في تلك الليلة أبكار (أولاد) القبط ، وأبكار دوابهم ، ليشتغلوا عنهم ، ولما خرج بنو إسرائيل .. كان أهل مصر في مناحة عظيمة على أولادهم و أموالهم ،، ليس من بيت إلا وفيه عويل.. <><> وخرجوا على طريق بحر سوف، وكانوا في النهار يسيرون والسحاب بين أيديهم يسير أمامهم، فيه عامود نور، وبالليل أمامهم عامود نار، فانتهى بهم الطريق إلى ساحل البحر‏ فنزلوا هنالك .. ولما علم فرعون بذهابهم ، حنق عليهم كل الحنق ، واشتدّ غضبه عليهم‏.‏ وشرع في استحثاث جيشه وجمع جنوده ، ليلحقهم ويمحقهم.. فخرج في الف الف وستمائة الف حصان‏ ، أي بأكثر من مليون ونصف فارس.‏.‏ فقلق بنو إسرائيل كثيرا حتى قال قائلهم‏:‏ (( كان بقاؤنا بمصر أحبّ إلينا من الموت بهذه البريّة‏ )).‏. ===> فقال موسى عليه السلام لمن قال هذه المقالة‏ :‏ ((( لا تخشوا فإن فرعون وجنوده لا يرجعون إلى بلدهم بعد هذا‏ ))).‏ وإن بني إسرائيل كانوا نحواً من ستمائة ألف مقاتل غير الذريّة .. وكان بين خروجهم من مصر بصحبة موسى عليه السلام، ودخولهم إليها بصحبة نبيّهم يعقوب (إسرائيل) عليه السلام 425 سنة ‏.‏ <><> فأدركهم فرعون عند شروق الشمس عند الشاطيء وكان هامان على مقدمة جيشه .. فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون‏:‏ (( إنا لمدركون )) ، وذلك لأنهم اضطرّوا في طريقهم إلى البحر ، فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه وخوضه‏.‏. وهذا ما لا يستطيعه أحد ، ولا يقدر عليه ، والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم ، وهي شاهقة منيفة ، وفرعون قد غالقهم وواجههم.. وعاينوه في جنوده وجيوشه وعدده ، وهم منه في غاية الخوف والذُعر لما قاسوا في سلطانه من الإهانة والمنكر‏.‏ <><><> فشكوا إلى نبيّ الله ما هُم فيه ممّا قد شاهدوه وعاينوه.. وكان معه أخوه هارون ، ويوشع بن نون وهو يومئذ من سادات بني إسرائيل وعلمائهم وعبَّادهم الكبار‏.‏ وقد أوحى الله إليه ، وجعله نبيّاً بعد موسى وهرون عليهما السلام.. ومعهم أيضاً‏:‏ مؤمن آل فرعون، وهم وقوف وبنو إسرائيل بكمالهم عليهم عكوف.. ===> فقال لهم موسى ‏:‏ ‏{{‏ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ‏ }}..‏ وكان في الساقة ، فتقدّم إلى المقدمّة ، ونظر إلى البحر ، وهو يتلاطم بأمواجه ، ويتزايد زبد أُجاجه ، وهو يقول ‏:‏ ((( ههُنا أُمرتُ ))).. ===> ويقال‏:‏ فإن مؤمن آل فرعون جعل يقتحم بفرسه مراراً في البحرفلم يتمكّن من سلوكه .. فقال لموسى عليه السلام‏:‏ (( يا نبي الله أههُنا أمرتَ ‏)) ؟‏ فيقول‏ نبيّ الله:‏ ((( نعم‏ ))).‏ فلما تفاقم الأمر، وضاق الحال، واشتدّ الأمر، واقترب فرعون وجنوده ، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، فعند ذلك أوحى الحليم العظيم القدير، ربّ العرش الكريم ، إلى موسى الكليم‏:‏ ‏{{ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ‏}}.. ===> فلمّا ضربه‏:‏ انفلق اثنتي عشرة طريقاً، لكل سبط طريق يسيرون فيه.. وهكذا كان ماء البحر قائماً مثل الجبال، مكفوفاً بالقدرة العظيمة، الصادرة من الذي يقول للشيء‏:‏ كن فيكون‏.‏. ولما أمر موسى عليه السلام أن يجوز الْبَحْر ببني إسرائيل فإنحدروا فيه مسرعين مستبشرين مبادرين، وقد شاهدوا من الأمر العظيم ما يحيّر الناظرين ، ويهدي قلوب المؤمنين‏.‏. فلمّا جاوزوه وخرج آخرهم منه ، وانفصلوا عنه ، كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون إليه، ووفودهم عليه، فأمره القدير ذو الجلال أن يترك البحر على هذه الحال ليقتحمه فرعون البحر،، فلما رأته الجنود قد سلك البحر، اقتحموا وراءه مُسرعين ، فحصلوا في البحر أجمعين ، حتى همَّ أولهم بالخروج منه، فعند ذلك أمر الله تعالى كليمه، فيما أوحاه إليه ، أن يضرب البحر بعصاه ، فضربه فارتطم عليهم البحر كما كان، فلم ينجُ منهم إنسان‏.‏ ===> قال ابن كثير أنه لما جعلت الأمواج تخفض فرعون تارة، وترفعه أخرى، وبنو إسرائيل ينظرون إليه، وإلى جنوده، ماذا أحلّ الله به وبهم من البأس العظيم، والخطب الجسيم، ليكون أقرّ لأعين بني إسرائيل، وأشفى لنفوسهم.. <><> فلما عاين فرعون الهلكة، وأحيط به، وباشر سكرات الموت، أناب حينئذ وتاب، وآمن حين لا ينفع نفساً إيمانها‏.‏ وجاء في تفسير ابن كثير عن ابن عباس انه قال‏:‏ لما أغرق الله فرعون أشار بإصبعه، ورفع صوته‏ وقال:‏ ‏{‏آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ‏}‏‏.‏ وجاء في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ‏}‏ استفهام إنكار!!! ونص على عدم قبوله تعالى منه ذلك .. قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ‏}‏ ‏الأنعام‏:‏ 28‏ .‏ ===> قال ابن عباس وغيره ‏:‏ شكّ بعض بني إسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم‏:‏ إنه لا يموت ، فأمر الله البحر فرفعه على مرتفع وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ، ليتحققوا بذلك هلاكه، ويعلموا قدرة الله عليه‏.‏. ولهذا قال‏ تعالى:‏ ‏{‏فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ‏}‏ أي‏:‏ مصاحباً درعك المعروفة بك .. <><> وكان هذا من إجابة الله تعالى لدعوة كليمه وأخيه هارون عليهما السلام‏..‏ فقد أغرقهم الله تعالى، وسلبهم عزّهم ومالهم وأنفسهم، وأورث بني إسرائيل جميع أموالهم وأملاكهم ، ولم يبق يومئذ بمصر سوى العامّة والرعايا‏.‏. ===> وذكر ابن عبد الحكم في تاريخ مصر أنه من ذلك الزمان تسلّط نساء مصر على رجالها، بسبب أن نساء الأمراء والكبراء تزوّجن بمن دونهنّ من العامة.. فكانت لهنّ السطوة عليهم ، وإستمرّت هذه سُنّة متّبعة في نساء مصر ..‏ <><> وبموت هذا الفرعون الطاغية الكبير (( الوليد بن مصعب بن معاوية )) إنتهى حكم الفراعنة من مصر نهائيّا .. <><><> وجاء في المواعظ والإعتبار في ذكر الخطب والآثار للمقريزي [/ ]بأن ملوك مدين (وهي قبائل ساميّة عربية) ملكوا مصر خمسمائة عام بعد غرق فرعون ، حتى أخرجهم منها نبيّ الله سليمان بن داود عليهما السلام ، فعاد الملك بعدهم إلى القبط .. وإنّ جالوت بن بالوت لما قتله داود عليه السلام سار ابنه جالوت بن جالوت إلى مصر وبها ملوك مدين فأنزله ملك مصر بالجانب الغربيّ .. فأقام بها مدة ، ثم سار إلى بلاد الغرب . ****************************** ===> ولما أغرق الله فرعون وجنوده ، حينئذٍ سبّح موسى وبنو إسرائيل .. ‏ وأخذت مريم بنت عمران أخت موسى وهرون عليهما السلام، دفـّاً بيدها ، وخرج النساء في أثرها كلّهنّ بدفوف وطبول، وجعلت مريم ترتّل لهنّ وتقول‏:‏ (( سبحان الرب القهّار الذي قهر الخيول وركبانها، إلقاء في البحر ))‏.‏ ****************************** ===> وعن إبن عبّاس قال‏:‏ (( قدم النبيّ صلّى الله عليه وسلم المدينة، واليهود تصوم يوم عاشوراء‏ (وهو يوم العاشر من شهر مُحرّم).‏ فقالوا‏:‏ هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون‏.‏ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[[ ‏أنتم أحق بموسى منهم ، فصوموا‏ ]] )‏‏)‏‏ ..البخاري.‏ ########################## وتقبّلوا جميل تحياتي ،،، nona1


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورود الفرح
شرطية المنتدى العامة
شرطية المنتدى العامة


عدد المساهمات: 127
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 13/01/2013
العمر: 13
الموقع: هذا المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة   الإثنين يناير 21, 2013 4:29 pm

واااو ابدعتي حقاااا شكراااا على القصة Embarassed

_________________


         
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورود الفرح
شرطية المنتدى العامة
شرطية المنتدى العامة


عدد المساهمات: 127
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 13/01/2013
العمر: 13
الموقع: هذا المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة   الإثنين يناير 21, 2013 4:33 pm

انا صوتت سيدنا محمد (صلى الله عليه والله وسلم) ولد في عام571ميلادي

صح جوابي Laughing Laughing

_________________


         
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nona1
مشرفة حلوة
مشرفة حلوة


عدد المساهمات: 53
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 18/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة   الإثنين يناير 21, 2013 4:48 pm

صح يا زنوبتي Shocked
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورود الفرح
شرطية المنتدى العامة
شرطية المنتدى العامة


عدد المساهمات: 127
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 13/01/2013
العمر: 13
الموقع: هذا المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة   الإثنين يناير 28, 2013 10:14 am

اهاااااااا شكرااااااا نونة حبي شكرااااا جزيلا لكي What a Face What a Face No

_________________


         
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصة سيدنا موسي (عليه السلام) مكتوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قلعة الفتيات :: قصص وحكايات-